الأحد، 20 فبراير، 2011

ألو.. أنا الموظف الجديد..




نتابع معكم القصة الثانية.. و هي

" الوصول إلى الحقيقة بدون زيف "

ألو.. أنا الموظف الجديد..


أجرى شاباً محادثه التالية من تلفون عمومي :


"مرحباً .. لقد سمعت أن لديكم وظيفة شاغرة لمساعد المدير؟"


ينصت للطرف الآخر , ثم يرد:


"ماذا ؟! عينتم بالفعل أحداً بهذاالمنصب منذ شهرين! "

وأنتم راضون عن أدائه.. حسناً.. حسناً أتمنى أن تبقى الأمور على هذا الحال "


في هذه الأثناء استمعت إمرأة بالصدفة الى تلك المكالمة فقالت له:

يؤسفني أنك لم تحصل على الوظيفه!


قال الشاب: هذا حسن ..

فالسيد على الطرف الآخر هو رئيسي ..

وقد عينت مساعداً له منذ شهرين ..

أما عن سبب هذه المكالمة فهو أن أعرف حقيقة أدائي بلا زيف ..



*يمكن تقسيم الفاشلين الى نوعين ..

هؤلاء الذين فكروا و لم ينفذوا .

وهؤلاء الذين نفذوا و لم يفكروا.


ما الناجحون فهم يتحملون مسئولية أفعالهم و لهذا ينجحون ..


* ينقسم العالم الى نوعين من البشر :

النوع الأول: يملك الإستعداد للعمل .

النوع الآخر : يملك الإستعداد لترك العمل .


ودمتم بحفظ الله.. =)




الأربعاء، 9 فبراير، 2011

موجه نحو ما تريد














الشخص الذي ينتظر موجه تدفعه الى الأرض اليابسه بعد أن فوت موجات سابقه سيجد أن تلك الموجه الأخيره سيطول انتظارها ..

ولكن لن تنتظرها كثيراً !!


ماهي الدوافع التي ترفع من همتك و تجعلك تبذل من الجهد أقصى ما تسستطيع ؟

ما هي الأمور التي تجعلك تصر على أن تغير من نفسك و تصعد بها نحو الدرجات العلا ؟

بالنسبه لي و كثير غيري ..

هي القصص الملهمه سواء لعلماء و نابغين أو أشخاص عاديين و صلوا الى ما كانوا يرغبون إليه من المعالي

بأهداف واضحه..

و خطط مكتوبه ..

وعزيمه جباره لم تخر ..

أو اي شيئ آخر ؟


فما سنقدمه لكم هي موجه من القصص لتقوم بتوصيلك إلى ما تصبو إليه ..

من قصص أو مواقف أو مقولات حاسمه دافعه للنفس البشريه التي لا تأبى إلا بالنجاح و صناعه الفرص التي تؤدي بها الى النجاح ..

وكما قال احد الحكماء :"اجعل الحديد ساخن بالطرق عليه ثم اطرق عليه و هو ساخن"

ففي هذا السلسلة من القصص سنبدأ بطرح قصص و مواقف و مقولات بين فتره و اخرى ..


ملاحظة: القصص من كتاب "أقوال و قصص ملهمه" للدكتور محمد فتحي ..


وأول قصه..

الفقير الذي أصبح وزيراً..

" السعيد من اتعظ بتجارب غيره (علي بن ابي طالب) "

"بزرجمهر" اسم لامع في تاريخ إيران , فقد استطاع ان يتسلق قمه المجد في مجتمع طبقي, بينما كان هو ابن عائله فقيره و اصبح وزيراً لدى الملك.. في الوقت الذي كان من المستحيل لأمثاله أن يتقلدوا أي مناصب عليا في الدوله ..

وقد عرف الرجل بحكمته و قله اخطائه ووفره معارفه حتى سموه "بزرجمهر الحكيم"


لقد قيل له ذات يوم :ممن تعلمت الأدب و الحكمه و الأخلاق ؟؟

فأجاب :تعلمته ممن لا أخلاق له و لا حكمه له ولا أدب .

فقيل: وكيف يكون ذالك وفاقد الشيئ لا يعطيه ؟

فقال: نظرت الى الأحمق فكلما تصرف بشكل خاطئ تجنبت الوقوع في أخطائه..

ونظرت الى من لا أخلاق له فكلما قام بعمل اشمأز الناس منه لم افعل مثله..

ونظرت الى من لا أدب له فلم اعمل عمله..

وهكذا تعلمت الحكمه ممن لا حكمه له و الاخلاق ممن لا أخلاق له و الأدب ممن لا أدب له..

و أضاف : أن الناس يعملون عاده بقاعده الخطأ و الصواب بأنفسهم فيرتكبون الخطأ ..

و عندما يتلقون جزاء خطئهم يحاولون تجنبه في المره القادمه ..

أما انا فقد قسمت القاعد بيني و بين غيري فتركت غيري يرتكب الخطأ و انا أقوم بتجنبه ..

و ان أحاول دائماً ان اكون ذلك السعيد ..


*أفضل ألف مره ان تتجنب الخطأ من أن تتراجع عنه فيما بعد .

*هنالك دائماً طريقتان لقهر الأخطاء:

1- أن نتجاوزها بعد أن نرتكبها ,و تلك هي طريقه عامه الناس .

2- أن نتجنب الوقوع فيها منذ البدايه و تلك هي طريقه الحكماء .


يتبع...=)

فريق وصال الإعلامي